دونيس شدد على أن الفوز في المباراة الأولى ضد الكويت كان هدفاً أساسياً للمنتخب، مشيراً إلى أن الثلاث نقاط التي حُصل عليها ستعطي الفريق دفعة قوية في مسار البطولة.
في كلمته الافتتاحية، هنأ المدرب الجمهور السعودي بمناسبة اليوم الوطني، وشكر المشجعين الذين ساندوا الفريق منذ الدقيقة الأولى وحتى النهاية، معتبرًا إياهم جزءاً لا يتجزأ من نجاح المنتخب.
أوضح المدرب أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم، لكن هناك حاجة ملحة لتحسين القرارات في اللحظات الحاسمة داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أن الفريق يمتلك جودة ولاعبين بارعين يمكنهم رفع المستوى إذا تم تصحيح الأخطاء.
وأشار إلى أن المنتخب خلق فرصاً كثيرة خلال اللقاء، لكنه أبدى رغبته في تحويل عدد أقل من الفرص الجيدة إلى أهداف، مؤكدًا أن الهدف ليس خلق 22 فرصة وتسجيل هدف واحد فقط، بل إنتاج خمس فرص ذات جودة عالية وتحويلها إلى أهداف.
تطرق دونيس إلى خبرته في السعودية منذ عام 2015، مشيراً إلى أنه أمضى ما يقرب من ثمانية أعوام في البلاد، مما يمنحه فهماً عميقاً لتاريخ فرص المنتخب ومستوى الأداء السابق.
ذكر المدرب أن المنتخب قدم أداءً مميزاً في كأس العالم، لاسيما في مواجهاته مع إسبانيا ورأس الأخضر، معتبرًا ذلك دليلًا على القدرة التنافسية للمنتخب على الساحة الدولية.
عند سؤال حول تراجع الحصيلة التهديفية مقارنة بالفرص التي صُنعت، أوضح دونيس أن التحليل يجب أن يُجرى من جانبين: أحيانًا يكون صعوبة التسجيل نتيجة لعدم خلق فرص كافية، وأحيانًا تكون الأخطاء في اتخاذ القرار هي السبب في عدم تحويل الفرص إلى أهداف.
سلط الضوء على اللاعبين همام الهمامي، صالح أبو الشامات، ومصعب الجوير، مؤكدًا أن هؤلاء يحتاجون إلى دقائق لعب كافية مع أنديتهم لاكتساب الثقة، مشيراً إلى أن عبد الله الحمدان غالبًا ما يكون احتياطياً وأن الهمامي لم يحصل على وقت كافٍ في النادي.
أوضح المدرب أنه يمنح اللاعبين الثقة والهدوء كأولوية، وأعطى مثالاً على الهمامي الذي لم يلعب كجناح أيسر في نادي الشباب بسبب وجود يانيك كاراسكو، لكنه شارك في هذا المركز بعد إصابة كاراسكو، وقد قدم أداءً مميزاً بعد أن نصحه بعدم محاولة إثبات شيء، وهو ما انعكس إيجابياً على مستواه في المباراة.