أكد بيرنهام أن مشروع E1، الذي يقع بين الضفة الغربية وعاصمة المستقبل الفلسطينية، سيقسم الأراضي الفلسطينية ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مشيراً إلى أن هذا يتعارض مع موقف بريطانيا الذي يعتبر الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني.
وذكر أن الحكومة البريطانية فرضت حظراً على تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية، وفرضت عقوبات على الأفراد والكيانات المشاركة في بناء المشروع، في إطار سعيها لتطبيق سياسات تض pressure على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من المدنيين، بمن فيهم الأطفال، لقوا حتفهم في قطاع غزة، وأن المساعدات الإنسانية لا تصل بالكمية الكافية، مشدداً على أن الصراع استمر لفترة أطول مما ينبغي.
وصف حل الدولتين بأنه "أفضل أمل لتحقيق السلام والاستقرار للإسرائيليين والفلسطينيين"، مؤكدًا أن بريطانيا ستعمل على إنهاء المعاناة وتوفير بيئة تسمح للجانبين بالعيش جنبًا إلى جنب في أمان.
جدد بيرنهام إدانته لهجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وأكد وقوف بريطانيا إلى جانب تل أبيب في مواجهة التهديدات المستمرة ضدها وضد اليهود حول العالم، بما في ذلك التهديدات الإيرانية.
أضاف أن المملكة المتحدة تعمل مع فرنسا وشركاء آخرين لضمان حرية الملاحة في الخليج، في ظل التهديدات التي تواجه حركة السفن والتجارة في المنطقة.
وأوضح أن حكومته تحركت بشأن قضايا الشرق الأوسط بعد ثمانية أسابيع فقط من توليه رئاسة الوزراء، بالتعاون مع وزير الخارجية إد ميليباند لإعادة صياغة موقف بريطانيا وبناء تحالف دولي يدعم السلام والاستقرار في المنطقة.