تتضمن الاتفاقية صيانة الأنظمة الحيوية على متن أسطول قاطرات قطار الشمال للشحن، إلى جانب تطوير أدوات الصيانة، وبرامج التدريب، ونقل المعرفة إلى الكفاءات الوطنية، بهدف رفع جاهزية الأسطول وتقليل أوقات الاستجابة.

يُعد قطار الشمال للشحن أحد الروابط الرئيسية في ممر «الشمال‑الجنوب» السعودي، حيث ينقل نحو 13.5 مليون طن من البضائع سنويًا، موصلاً مواقع التعدين إلى منشآت المعالجة ومنافذ التصدير، ما يعزز دوره في دعم الأنشطة الصناعية واللوجستية في المملكة.

ستطبق أَلستوم نهجًا استباقيًا في أعمال الصيانة يجمع بين المراقبة الفورية لأداء الأنظمة وإدارة السرعة وتمكين الاتصال مع بنية الإشارات، إلى جانب تحسين توفر قطع الغيار وتحديث الوثائق الفنية وتوفير الأدوات الرقمية.

من المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في تحسين الأداء التشغيلي اليومي لقطار الشمال، وتعزيز موثوقية خدمات نقل البضائع التابعة لسار، ما يتماشى مع أهداف «رؤية 2030» لتطوير قطاع لوجستي أكثر كفاءة ومرونة وتنافسية.

وقال محمد خليل، المدير العام لأَلستوم في الشرق الأوسط، إن الاتفاقية تستند إلى تعاون يهدف إلى تعزيز أداء قطاع السكك الحديدية ودعم تطوره على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن الشركة ستعمل على تطوير الكفاءات المحلية من خلال برامج التدريب ونقل المعرفة للمهندسين والفنيين السعوديين.

تجدر الإشارة إلى أن أَلستوم تقوم بصيانة أكثر من 36 ألف مركبة حول العالم، بما فيها أكثر من 2,450 قاطرة، ما يضيف خبرة دولية واسعة إلى المشروع السعودي.