في خطوة تهدف إلى إنهاء النزاعات الداخلية بين أحزاب المعارضة، أعلن زعماء أربعة أحزاب إسرائيليين عن عقد اجتماع غير رسمي مساء السبت المقبل، يهدف إلى توحيد مواقفهم وتكثيف حملاتهم ضد حكومة نتنياهو.
سبق أن عقد غادي آيزنكوت (قائد حزب ييش عوت) وأفيغدور ليبرمان (زعيم حزب ييسرايل يهو) اجتماعًا ثنائيًا توصل فيه الطرفان إلى وقف الحملات الهجومية المتبادلة والتركيز على التعاون لإسقاط نتنياهو وتعزيز معسكر "التغيير".
من جانب آخر، دعا يائير لبيد (زعيم حزب يام كنوت) حليفه نفتالي بنيت، إلى جانب آيزنكوت، ليبرمان ورئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، إلى اجتماع تنسيقي لتحديد سبل خوض "معركة" تهدف إلى إسقاط نتنياهو، وفقًا لمصادر مقربة من لبيد.
تأتي الدعوة في أعقاب نتائج استطلاعات رأي حديثة أظهرت تقاربًا بين معسكر المعارضة (54 مقعدًا) ومعسكر نتنياهو (50 مقعدًا) من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست، مع تغييرات طفيفة داخل كل معسكر.
على صعيد آخر، أطلقت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقالة انتقادية تحذر من أن قادة معسكر "التغيير" ينسقون وفق خطة نتنياهو لتفكيك صفوفهم، بينما تستمر لجنة الانتخابات المركزية في إجراءات شطب عدد من القادة والأحزاب العربية، مع إحالة القرارات إلى المحكمة العليا للمراجعة.
المصادر تشير إلى أن اللجنة أدرجت طلبات شطب لعشرة أحزاب وشخصيات، معظمها من القوائم العربية، وأن المحكمة العليا عادةً ما تلغي معظم هذه القرارات، إلا أن هناك مخاوف من تأثير الأجواء اليمينية المتطرفة على الحكم النهائي.