في مساء الأربعاء، تسلم الرئيس خافيير ميلي جائزة «محب إسرائيل» من قبل جهات إسرائيلية في نيويورك، وقد رُفعت الجائزة بكتاب مقدس من العهد القديم – نسخة من سفر إستر – كرمز لدعم ميلي المستمر لإسرائيل والشعب اليهودي.
قبل استلام الجائزة، ألقى ميلي كلمة أمام ممثلي المجتمع اليهودي في المدرسة الدينية «دارخي توراه» بمنطقة فار روكاواي، مشددًا على أنه سيظل «عاشقًا لإسرائيل» حتى آخر يوم في حياته، وأشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة «تهاجم إسرائيل» وتبقى صامتة إزاء اضطهاد المسيحيين حول العالم.
بعد الكلمة، انضم ميلي إلى الطلاب في رقص جماعي على أنغام الأغنية «شعب إسرائيل حي»، ما وثقته كاميرات الحضور. وقد نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية حسابها الرسمي باللغة العربية مشادةً على الحدث، معربةً إياه كدليل على الروابط المتزايدة بين ميلي وإسرائيل.
الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام شملت حضور ميلي إلى جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث دافع عن إسرائيل أمام الجمعية، ثم انتقل إلى نيويورك للقاء قادة المجتمع اليهودي. وقد أشار المسؤولون إلى أن هذه اللفتة قد تعزز العلاقات الثنائية بين الأرجنتين وإسرائيل، في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
تجددت الانتقادات من بعض الأصوات داخل الأرجنتين التي ترى أن دعم ميلي لإسرائيل قد يثير جدلاً داخليًا، خاصةً في ظل الصراعات الدينية والسياسية في المنطقة. ومع ذلك، يبقى الحدث محورًا للحديث الإعلامي على الصعيدين المحلي والدولي.