استهدف القصف الجوي، نفّذته طائرة مسيرة، مدرج مطار نيالا الدولي، مما أسفر عن إحداث انفجار عنيف داخل ساحة المطار دون تسجيل أي خسائر في الأرواح، وفق ما صرّح به جنديان من قوات الدعم السريع طلبا حجب هويتيهما لأسباب أمنية.

كانت الرحلة المقررة لنقَل عددًا من جنود الدعم السريع إلى أحد محاور القتال في الصحراء على الحدود السودانية الليبية محددة في 6 و7 سبتمبر، إلا أن القصف أدى إلى تعطيل طائرة الشحن المتوقفة في المطار، فأُلغيت الرحلة وأُجّلت إلى اليوم التالي.

أفاد الجنديان أنهما وصلا إلى مطار نيالا نحو الساعة السابعة مساءً استعدادًا لتفويجهما إلى الجبهة، ثم سمعا دوي انفجار عنيف بعد أقل من ساعة، ما أثار حالة من الرعب بين الجنود الموجودين، قبل أن يُبلّغوا بإلغاء الرحلة.

وفقًا لشهادات سكان محليين، شهد مطار نيالا خلال شهري أغسطس وسبتمبر زيادة ملحوظة في حركة الطائرات، مع هبوط وإقلاع مستمر خلال ساعات النهار، وهو ما يعكس دور المطار المتزايد كمنطقة لوجستية بعد إعادة تشغيله من قبل قوات الدعم السريع في 24 سبتمبر 2024.

إعادة تشغيل المطار حولته إلى مركز لوجستي رئيسي للقوات المتحاربة مع الجيش السوداني، وبالتالي فإن أي تعطيل في عمليات النقل الجوي قد يؤثر على قدرة الدعم السريع على تعزيز مواقعها في الجبهات الحدودية.