أفادت تقارير صحفية أن مطار لولا أبا نيغا سقط بأيدي قوات تحرير تيغراي، وهو ما دفع شركة الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق جميع رحلاتها المتجهة إلى المطار بصورة مؤقتة.
جبهة تحرير تيغراي صرحت يوم الأربعاء بأنها استحوذت على المطار، مشيرة إلى أن السيطرة على المرفق تمنحها القدرة على التحكم في حركة الطائرات وإمدادات المنطقة.
المطار، الذي يُعد البوابة الرئيسية للمنطقة، يلعب دوراً استراتيجياً في نقل الإمدادات والجنود، وبالتالي فإن سيطرته قد تؤثر على تدفق المساعدات والسلع إلى إقليم تيغراي.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات داخل إثيوبيا، بعد أيام من إعلان تحالف يضم سبع مجموعات مسلحة عن نيتهم الإطاحة برئيس الوزراء أبى أحمد.
المصادر الأمنية لم تُفصح عن حجم الخسائر أو عدد القوات المتورطة في العملية، لكن التقارير تشير إلى أن السيطرة على المطار قد تعقّبها مواجهات محتملة مع القوات الحكومية في الأيام المقبلة.