جرت اللقاء بين الزعيمين في سيول على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واستمر حوالي نصف ساعة، حيث أعرب كلاهما عن ارتياحهما للإنجازات التي تحققت في مفاوضات مشروع الاستثمار المشترك بين بلديهما.

سبق أن قدمت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية للنواب يوم الثلاثاء تفاصيل الخطة التنفيذية لحزمة الاستثمار التي تبلغ قيمتها 350 مليار دولار، وتشمل مشروعاً لتوليد الطاقة بالغاز في ولاية تكساس الأمريكية كأول استثمار محتمل، إلى جانب استثمارات محتملة في مجال الطاقة النووية ومشروع للغاز الطبيعي المسال في ألاسكا.

وصرّح مستشار الأمن القومي الكوري وي سونغ‑لاك في بيان صحفي أن الزعيمين اتفقا على تعميق التعاون في عدة مجالات، بما في ذلك تخصيب الوقود النووي وإعادة معالجته، والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، وبناء السفن، ونقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب (OPCON) من الولايات المتحدة إلى كوريا الجنوبية، استناداً إلى ورقة الحقائق المشتركة الصادرة عقب قمتهما في نوفمبر الماضي.

وأشار وي إلى أن ترمب أكد مجدداً استعداده للدخول في حوار مع كوريا الشمالية، وأن الزعيمين اتفقا على البقاء على اتصال وثيق لدفع عملية السلام قدماً في شبه الجزيرة الكورية.

كما أضاف وي أن الرئيس لي لفت إلى أهمية القمة الأمريكية‑الصينية المقررة يوم الخميس، معتبرًا إياها محورية لتطورات إقليمية تشمل العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين.

في سياق متصل، دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الجمعة إلى التنفيذ السريع للالتزامات الاستثمارية الكورية الجنوبية خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، وفقاً لتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية.

وفي منشور على منصة «إكس»، صرح لي أنه أجرى مناقشة مستفيضة مع ترمب حول التقدم المحرز في المشروعات الاستثمارية، وجددا تأكيدهما على الالتزام بمواصلة تعزيز التحالف بين البلدين.