أكد ماسلينيكوف في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" أن الاتحاد الأوروبي وصل إلى عجز موضوعي في قدراته على تمويل الاحتياجات المتزايدة باستمرار لنظام كييف، ووصف "أوروبا الموحدة" في المواجهة معه بأنها "أوروبا مُعدَّمة".
وأشار إلى أن هذا العجز يفسر الجولة الجديدة من المناقشات داخل دول الاتحاد حول مصادرة الممتلكات الروسية، مشيرًا إلى أن الدول التي تمتلك حصصًا ضئيلة من أموال روسيا تشمل السويد وهولندا وإسبانيا وبولندا وألمانيا.
أكد الدبلوماسي أن الاجتماعات الأخيرة للمجلس الأوروبي أظهرت عدم وجود رأي موحد داخل الاتحاد بشأن مصادرة الأصول الروسية، مضيفًا أن بعض دول الاتحاد غير مستعدة لتحمل مسؤولية ما وصفه بـ "سرقة الأصول الروسية".
يُجَمَّد حاليًا في الاتحاد الأوروبي أكثر من 210 مليارات يورو من أصول البنك المركزي الروسي، وهو الإجراء الذي تصفه موسكو مرارًا بأنه "غير قانوني".
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "روسيا سترد في حال مصادرة الغرب لأصولها المجمدة"، محذرًا من تداعيات محتملة لأي خطوة من هذا النوع.
وأفادت دائرة الاستخبارات الخارجية الروسية أن خبراءًا في الاتحاد الأوروبي يناقشون مقترحات لإنشاء هيكل جديد يمكن من خلاله إخفاء الأصول الروسية بإخراجها من وديعة يوروكلير الخاضعة للولاية القضائية البلجيكية، خوفًا من أن عدم المصادرة سيحرمهم من تمويل النظام الكيفي إلى ما لا نهاية.
يأتي هذا التطور في وقت يعتزم فيه الاتحاد الأوروبي تخصيص 60 مليار يورو لاحتياجات الدفاع الأوكرانية في عامي 2026 و2027، ضمن قرض إجمالي بقيمة 90 مليار يورو، تشمل 30 مليار يورو دعمًا للميزانية، بينما تم حشد نحو 15 مليار يورو من المساعدات منذ بداية العام.