أوضح ألباريس أن موعد اللقاء لم يُحدَّد نهائيًا بعد، وأن جدول أعمال الوزيرين يجري تنسيقه حاليًا لتغطية الملفات المشتركة، وعلى رأسها وضع سبتة.

اتفق الطرفان على إجراء «حوار هادئ ومتزن» حول سبتة، خاصةً بعد دخول نحو 80 ألف مهاجر إلى المدينة عبر الحدود مع المغرب في الفترة الأخيرة.

وأكد الوزير الإسباني أن إسبانيا بَذَلَت جميع الوسائل اللازمة لوقف تدفق الناس، مشيرًا إلى أن ما يقارب 90٪ من الأشخاص الذين دخلوا سبتة بشكل غير نظامي عُودوا إلى المغرب خلال 48 ساعة من وصولهم.

نقل ألباريس أن بوريطة أبلغه بأن المغرب سيتعاون «في جميع الأوقات» لمعالجة الوضع في سبتة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون واضح منذ بداية الأزمة.

أشار ألباريس إلى استمرار الاتصالات بين الحكومتين بشأن دعوات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لمحاولة جديدة لدخول سبتة يوم الأربعاء 23 سبتمبر، بالتزامن مع الانتخابات التشريعية في المغرب، مشيرًا إلى فشل محاولة سابقة في 15 أغسطس.

وحذّر ألباريس من أن الدخول غير النظامي إلى سبتة ومليلية «لا يمنح» حقًا في الوصول إلى أوروبا ولا يضمن بقاءً غير محدود في إسبانيا، داعيًا الراغبين إلى الاعتماد على المعلومات الصادقة التي تنشرها وزارة الخارجية الإسبانية.

من المتوقع أن يكون اللقاء في نيويورك مناسبة لبحث مستجدات ملف سبتة وتداعيات موجات العبور الأخيرة، وتحديد خطوات مستقبلية للتعاون الثنائي.