تستقبل مكاتب التصويت في طنجة، التي ستظل مفتوحة حتى السابعة مساءً، تدفقاً ملحوظاً من الناخبين، خاصةً في الساعات الأخيرة التي يراهن فيها العاملون على إتمام حقهم الانتخابي بعد انتهاء دوامهم.
قامت جريدة هسبريس الإلكترونية بتوثيق توافد المواطنين على مكاتب الاقتراع، ولاحظت حضور ممثلي الأحزاب ومراقبيها داخل المؤسسات التعليمية التي تستضيف مراكز الاقتراع، لضمان سير العملية بصورة شفافة.
من بين الناخبين الذين التقت بهم الصحيفة سيدة تدعى فاطمة من حي الإدريسية، التي جاءت برفقة والدتها المسنة لتؤدي واجبها الانتخابي. صرحت فاطمة: "جئت لأدلي بصوتي وأشارك في اختيار من يمثل المدينة في قبة البرلمان"، مشددةً على أهمية اصطحاب والدتها لتؤكد أن المشاركة حق وواجب.
أعربت فاطمة عن ارتياحها للقيام بواجبها الانتخابي وأملها في أن يحظى المرشح الذي تدعمه بثقة الناخبين، معتبرة أن المشاركة في التصويت "خيار لا محيد عنه من أجل المساهمة في التغيير وتحمل المسؤولية"، محذرةً من مخاطر الاستقالة التي قد تفتح المجال أمام الفساد وتلاعب سماسرة الانتخابات.
في بوغاز، قابلت الصحيفة جلال أوعزوز، عامل في شركة خاصة، الذي صرح بأنه لم يصوت بعد لكنه يخطط للذهاب إلى مراكز الاقتراع في المساء بعد انتهاء دوام العمل. وأوضح أوعزوز أنه من أنصار المشاركة في الانتخابات واختيار الأصوب لخدمة المدينة والوطن، مؤكدًا أنه أقنع أفراد عائلته بضرورة التصويت.
تشير توقعات المسؤولين إلى أن مكاتب التصويت في طنجة قد تشهد ارتفاعاً في نسبة المشاركة مقارنة بالمعدل الوطني، خاصةً مع إقفال المراكز في السابعة مساءً، ما قد يؤثر على النتائج النهائية للدوائر الانتخابية في جهة الشمال.