جاء الاجتماع بدعوة خاصة من الرئيس ترامب، بهدف جمع قادة وممثلي الدول الإقليمية لتبادل الآراء حول آخر مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصةً ما يتعلق بالتصعيد العسكري والتهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة.

تناول المشاركون في الجلسة أبرز القضايا الأمنية، بما في ذلك تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على استقرار الدول المجاورة، إلى جانب التحديات التي تواجه حرية الملاحة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وهما ممران حيويان للتجارة العالمية.

أكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية تسعى إلى تعزيز الحوار الإقليمي وتخفيف حدة التوترات، مشيراً إلى أهمية التعاون بين جميع الأطراف لضمان أمن الممرات المائية وحماية المصالح الاقتصادية للدول المعنية.

من جانبها، أعربت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا وتركيا عن استعدادها للعمل المشترك مع السعودية والولايات المتحدة لتقليل المخاطر الأمنية وتعزيز استقرار المنطقة، مؤكدين أن أي تصعيد إضافي قد يهدد الأمن الإقليمي والعالمي.

جاء هذا اللقاء في ظل تصاعد الخلافات الإقليمية التي أثرت على حركة التجارة البحرية، ما دفع القادة إلى بحث سبل تعزيز الأمن البحري وتنسيق الجهود لتأمين الممرات الحيوية أمام أي تهديدات محتملة.