القرار، الذي يحمل عنوان "قرارات لجنة أمن الولاية"، يهدف إلى تنظيم عمليات الاستئجار داخل الأحياء وتقييدها بالموافقة الرسمية من اللجنة الإدارية للحي، مع فحص مستندات المستأجرين وضمان توافق النشاط المستأجر مع القوانين المحلية.

جاء هذا الإجراء في إطار سعي السلطات إلى مكافحة الجريمة والحد من ظهور "الوجوه الغريبة" في المناطق المتأثرة بارتفاع معدلات الجرائم التي ارتكبتها عصابات داخل المدن، لا سيما في عطبرة والدامر وبعض المناطق الأخرى.

تشير التقارير إلى أن تزايد أعداد النازحين والوافدين من خارج الولاية بعد موجات النزوح قد ساهم في تفاقم التوترات الأمنية، ما دفع المسؤولين إلى اتخاذ تدابير إضافية لحماية السكان المحليين الذين عُرفوا بأمانهم وتسامحهم.

من المتوقع أن يفرض القرار قيوداً على عمليات الإيجار غير الرسمية، ما قد يحد من فرص السكن غير الشرعية لكنه قد يخلق تحديات للمستأجرين الجدد، خاصةً في ظل الحاجة المتزايدة إلى مساكن للنازحين.