قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن النقاشات التي تجري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس، بحسب تقديره، تحوّلاً نحو مواقف دولية أكثر صراحة بشأن القضية الفلسطينية ودعم حل الدولتين. وأدلى الصفدي بتصريحاته في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة.
وأشار إلى تحركات اتخذتها المملكة المتحدة وهولندا وبلجيكا وإسبانيا ودول أخرى، من دون أن يفصل في تصريحه طبيعة كل إجراء أو أثره. وقال إن الأردن سيواصل العمل لحشد موقف دولي، بالتنسيق مع الدول العربية، بما في ذلك مؤتمر بشأن حل الدولتين ترأسه السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي.
وربط الصفدي هذا التحرك بخطاب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة، قائلاً إن ردود الفعل الدولية عليه تؤكد أهمية طرح تداعيات السياسات الإسرائيلية. كما دعا إلى وقف إجراءات قال إنها ترسخ الاحتلال، مشيراً إلى بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وتقييد دخول المساعدات إلى غزة، وإلى ما وصفه باعتداءات على سيادة سوريا ولبنان.
وتعكس تصريحات الصفدي موقف الحكومة الأردنية من مسار السلام؛ وهي تقييم سياسي لمواقف الدول والاجتماعات، وليست حصيلة رسمية موحدة لقرارات الدول المشاركة. ويدعو الأردن، وفق ما قاله الوزير، إلى تسوية تقوم على حل الدولتين وإلى خطوات دولية أكثر فاعلية لدعمها.