وصلت نسبة المشاركة إلى 11.34% على الصعيد الوطني حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية، في ظل دعوات واسعة للناخبين للمشاركة في اختيار أعضاء مجلس النواب للولاية الانتدابية المقبلة 2026‑2031.
أكدت قيادات الأحزاب التي تحدثت إلى صحيفة هسبريس أن هذا الإقبال يعكس رغبة المواطنين في الحصول على حكومة تلبي تطلعاتهم، مشيرة إلى أن «المهم ليس الحزب الذي سيفوز، بل نجاح التجربة الديمقراطية في المغرب»، وفق ما صرح به أحد القادة المعروف باسم وهبي.
من جانبه، أشار نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى أن رفع نسبة المشاركة يُعدّ «الرهان الأول» للانتخابات التشريعية لعام 2026، مضيفًا أن «المساهمة القوية للشباب ستمنح دفعة قوية للعمل السياسي في البلاد». وأضاف بركة أن الرهانات التالية تشمل «بناء مغرب السرعة الواحدة» لضمان العدالة الاجتماعية والفرص، و«بناء مجتمع الأمل والثقة في المستقبل».
في حادثة منفصلة، أعرب عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن توتره عندما منع ابنته، المستشارة في التواصل نزار خيرون، من الدخول إلى مركز الاقتراع في الرباط، قبل أن يُسمح لها بالدخول لاحقًا. وأشار بنكيران إلى فيديو يُظهر «اختلالات» في أحد مكاتب التصويت بطنجة، مؤكدًا أن «الاختلالات تقع، وهناك القضاء، وهذا الأمر ستحسمه الأجهزة المعنية».
كما عبّر محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن أمله في استمرار كثافة التصويت وتسجيل الأصوات بصورة سليمة، مؤكدًا أن «النتائج ستصدر مساءً». وأشاد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بأجواء التصويت التي وصفها بـ«الهدوء والنزاهة»، معربًا عن أمله في أن «تعمّ الصورة نفسها مختلف أنحاء البلاد».
ختامًا، صرح فاعل سياسي آخر بأن «العمل الرائع للمصالح الترابية» أدى إلى تطبيق التعليمات الملكية بشأن الحياد، مؤكدًا أن «مهما كانت النتائج، سنقبل بها لأن الفصل سيكون لإرادة الناخبين».