أعلن حمداني ومساعدوه عن «ثورة» في التشكيلة الأساسية مقارنةً بالتشكيلة التي خاضت آخر مباراة للمنتخب في مونديال 2022 أمام سويسرا، مؤكدين أن التغييرات تهدف إلى إعطاء المنتخب انطلاقة قوية قبل الانتقال إلى بوروندي للجولة الثانية من التصفيات.
في حراسة المرمى، حُدد فيصل ماستيل كحارس أساسي ليحل محل لوكا زيدان الموقوف، بينما يُعَدّ الحارس الثاني الأكثر جاهزية وفقاً لتقييم الجهاز الفني، في إشارة إلى أهمية استقرار القاعدة الخلفية في المباراة الأولى.
على صعيد الدفاع، تم اختيار رامي بن سبعيني كقائد للخط الخلفي نظراً لأقدميته، مع غياب نبيل بن طالب المصاب. كما سيشارك جوان حجّام على الجناح الأيسر بدلاً من ريان آيت نوري، بينما سيُستبدل الجناح الأيمن بسامير شرقي وزين الدين بلعيد إلى جانب بن سبعيني في محور الدفاع.
في وسط الملعب، سيقود عبد اللّي، مازة، وشايبي الخط الوسطى، مع إضافة بوربعة كعنصر مفاجئ من قبل حمداني، ما يعكس رغبة المدرب في تنويع الخيارات وتفعيل اللاعبين الذين أظهروا تألقاً مع أنديتهم في الجولة الأخيرة.
أما في خط الهجوم، فسيقود شياخة كقلب هجوم مستنداً إلى مستواه في الدوري النرويجي، إلى جانب غويري الذي سيُستغل في مركز الهجوم، بينما يُعتمد على عمّورة، الذي أظهر تألقاً مع نادي نيس الفرنسي، لتولي مركز أساسي من البداية، مع بولبينة كبديل محتمل في حال عدم سير الأمور وفق المخطط.
تأتي هذه التعديلات في إطار استعداد المنتخب لبدء تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، التي ستستمر حتى مارس 2027، مع منح كل مجموعة بطاقة تأهل إضافية لمنتخب آخر. يترقب الجمهور أداء «الخضر» في المباراة الافتتاحية ضد زامبيا، ثم رحلته إلى بوروندي لمواجهة المنتخب المحلي في 29 سبتمبر.