تجري المباراة في ملعب المجاهد حسني آيت أحمد بتيزي وزو أمام جمهور جزائري متوقع الحضور بأعداد كبيرة، وتُعد فرصة للمنتخب لتأمين أول فوز في مسار التصفيات الذي سيستمر حتى عام 2027.
يعود “الخضر” إلى أجواء المنافسات الرسمية بعد غياب دام أكثر من شهرين منذ تفعيل مباريات نهائيات مونديال 2026، ويقودهم الآن طاقم فني جديد يرأسه الدولي الأسبق إبراهيم حمداني، الذي عُين من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) بعد نجاحه مع منتخب تحت 21 سنة في دورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، حيث فاز بالميدالية الذهبية.
خلال معسكر التحضير في مركز سيدي موسى، أجرى حمداني مكالمة جيدة مع اللاعبين المدعوين، معتمدًا على مزيج من العناصر الشابة والخبرات السابقة. من بين المدعوين حراس المرمى ماستيل، عبد اللطيف رمضان، وكيليان بلعزوق، إلى جانب لاعبين مثل بن طالب، شايبي، مازة، زرقان، عمورة، بولبينة، آيت نوري، شرقي، وحجام، بالإضافة إلى النجم بلومي.
بعد مباراة زامبيا، يخطط المنتخب لرحلة إلى بوروندي في 29 من الشهر الجاري، ثم يختتم شهر أكتوبر بمباراة ودية أمام منتخب النيجر في 6 أكتوبر، في إطار إعداد الفريق لمواجهة التحديات القادمة في التصفيات.
حمداني يؤكد أن الفوز على زامبيا ليس مجرد هدف نقطي، بل خطوة أساسية لتجنب “فخ سبتمبر” الذي أوقع العديد من المدربين السابقين بسبب نقص الجاهزية البدنية والتنافسية، ويأمل في أن يخلق الانتصار انطلاقة موفقة تسهم في استقرار مسار الفريق خلال المشوار المؤهل للبطولة القارية.