تحت إشراف المدرب إبراهيم حمداني، نجم أولمبيك مرسيليا السابق، وبدعم مساعده بطل ملحمة أم درمان عنتر يحيى، خاض «الخضر» أول مباراة في مسار التصفيات التي ستستمر من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027، في مواجهة زامبيا التي ستنطلق في تمام الثامنة مساءً.
المنتخب يشارك في مجموعة مكوّنة من أربعة فرق، وتحدد نظام التأهل أن يتأهل الفريقان الأول والثاني من كل مجموعة إلى نهائيات البطولة، بينما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا مجموعاتها وتضمن تأهلها تلقائيًا.
هذه الجولة تأتي بعد تقاعد القائدين السابقين رياض محرز وعيسى ماندي، ما أتاح للمدرب حمداني فرصة لتجربة تشكيلة شابة ومتجددة تضم 26 لاعبًا بدأوا التحضيرات في المركز الفني الوطني بسيدي موسى منذ الاثنين الماضي.
من بين اللاعبين الجدد، أعرب عادل بوربة، اللاعب المتألق مع لومان الفرنسي، عن سعادته بالانضمام إلى «الخضر» ووصف الدعوة كتحقيق لحلم الطفولة، مؤكدًا استعداده لتقديم أفضل ما لديه في أول تدريب رسمي للفريق.
كما صرح المدافع صهيب ناير بأن جميع اللاعبين عازمون على تقديم أقصى ما لديهم، مشيرًا إلى أن غياب محرز وماندي سيخلق تحديات جديدة لكنه يضيف حافزًا للجيل الصاعد لإثبات قدراتهم.
بعد مباراة زامبيا، ينتظر المنتخب مواجهة بوروندي في بوجمبورا يوم الثلاثاء المقبل، ثم مباراة ودية ضد النيجر في 6 أكتوبر، في إطار جدول يضم ثلاث مواجهات خلال فترة الإيقاف الدولي الحالية.
المشجعون الجزائريون يترقبون بفارغ الصبر التغييرات التي سيجلبها حمداني في أسلوب اللعب وتوزيع الفرص، خاصة بعد انتقادات أدت إلى خيبة أمل في مونديال 2026، مع أمل في أن تكون بداية التصفيات إشارة إلى تجدد الفريق وإعادة بناء الثقة.
المؤسسة المنظمة للبطولة، التي تشترك في استضافة المراحل الأولى بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، حددت أن 48 منتخبًا سيشاركون في 12 مجموعة، وستُجرى ست جولات لتحديد المتأهلين للنهائي.