خلال اجتماع الدورة الثامنة والواحدة للجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد الرئيس أحمد الشرع على أن أي محاولة لفرض أمر واقع على سوريا تتعارض مع شرعيتها وسيادة القانون الدولي، مؤكدًا أن الجولان لا يزال أراضيًا سوريةً.
وأشار الشرع إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 الصادر عام 1981 يلغي ويُبطل أي إجراءات ضم إسرائيلية للمنطقة، مؤكدًا أن هذا القرار لا يزال ساريًا ويشكل أساس الموقف السوري.
كما جدد الرئيس التزام سوريا باتفاق عام 1974 الذي يدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي السورية، مطالبًا المجتمع الدولي بضغط أكبر على إسرائيل للالتزام بهذا الاتفاق.
ووصف الشرع ما وصفه "بشذوذ" إسرائيل، مشيرًا إلى ما يقرب من 500 غارة جوية ومدفعية و أكثر من 1200 توغل عسكري على أراضي سوريا، معتبرًا ذلك انتهاكًا واضحًا للسيادة السورية.
واختتم الرئيس تصريحاته بتأكيد رفض سوريا "المحاولات الإسرائيلية الدائمة لفرض أمر واقع" في البلاد، مشددًا على أن أي حل نهائي يتطلب احترام قرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية.