ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكدًا أن الجولان المحتل سيظل جزءًا من التراب السوري.
دعا الشرع الاحتلال الصهيوني إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، مطالبًا بسحب قواته إلى الخطوط المتفق عليها في تاريخ 8 ديسمبر 2024.
وأشار الشرع إلى أن العام الماضي قال إن سوريا "عادت"، بينما اليوم يعلن أن "سوريا تنهض"، مشددًا على إعادة بناء مؤسسات الأمن والجيش ورفع العقوبات المفروضة على البلاد.
أوضح الرئيس أن سوريا كانت "مُوحَّدة من شمالها إلى جنوبها" وتعمل الآن على إعادة بناء البنية التحتية والمؤسسات الوطنية، معتبرًا قضية الجولان محورًا أساسيًا في سيادة الدولة.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات دبلوماسية مستمرة حول مسألة الجولان، وتؤكد على استمرار المطالبة السورية بعودة إسرائيل إلى الالتزام بالاتفاقيات الدولية.