وفق ما أوردته صحيفة هسبريس، شهدت نقاط ومحاور عدة تؤدي إلى مدينة الفنيدق ومناطق قريبة من المعبر الحدودي، لا سيما المناطق الغابية، تعزيزاً مكثفاً للوجود الأمني، شمل تعبئة عناصر من القوات المساعدة والسلطات الأمنية كإجراء احترازي لرفع مستوى اليقظة.

تضمنت التعزيزات مراقبة عدد من المسالك والمناطق المتاخمة للحدود، إلى جانب متابعة مستمرة للتحركات ومتابعة ما يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي من دعوات للعبور غير النظامي إلى سبتة.

وقال عمر أياسنين، فاعل مدني من الفنيدق، إن الأجواء العامة في تلك النقاط والمحاور كانت هادئة، مؤكداً أنه حتى منتصف النهار لم تسجل أي هجمة أو محاولات اقتحام سبتة سواءً بصورة فردية أو جماعية.

تأتي هذه الإجراءات في ظل تواتر محتوى رقمي يحث على التوجه إلى المناطق الحدودية، ما دفع السلطات إلى تعزيز حضورها الميداني لتفادي أي تجمعات أو محاولات عبور غير شرعية، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية التي تجري في المغرب اليوم نفسه.

في الوقت نفسه، تستمر المدينة ومحيطها في عيش أجواء طبيعية هادئة، بينما تواصل الأجهزة الأمنية يقظتها وتكثيف جهودها للحفاظ على الأمن والنظام العام ومتابعة البيانات المرتبطة بالدعوات المتداولة على شبكات التواصل.