تُظهر الملاحظات أن انخفاض درجات الحرارة يقلل من الإحساس بالعطش مقارنةً بأشهر الصيف، مما يدفع بعض الأشخاص إلى تقليل شرب الماء دون إدراك استمرار حاجة الجسم للترطيب.
تؤكد الأبحاث أن البرودة لا تعني توقف فقدان الماء؛ فالإنسان يفقد السوائل طوال اليوم عبر التنفس، التبول، والتعرق حتى عندما لا يشعر بالعطش.
توصي الجهات الصحية بأن يستهلك معظم البالغين ما بين 2 إلى 3 لترات من السوائل يوميًا، وهذه الكمية تشمل الماء، المشروبات الأخرى، والسوائل الموجودة في الأطعمة مثل الفواكه، الخضروات، والحساء.
تختلف الحاجة الفعلية للسوائل من شخص لآخر بحسب العمر، حجم الجسم، مستوى النشاط البدني، الظروف المناخية، والحالة الصحية، لذا لا يمكن الاعتماد على معيار ثابت لكوب الماء الواحد.
تؤثر برودة الطقس على الإحساس بالعطش، وقد لا ينتبه الفرد إلى حاجته للسوائل كما يحدث في الأجواء الحارة، خاصةً عند قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة مع التدفئة التي تزيد من فقدان الماء عبر الهواء الجاف.
من المهم عدم الاعتماد على غياب العطش كدليل على عدم الحاجة للماء؛ بل يُنصح بشرب السوائل بانتظام على مدار اليوم بدلاً من الانتظار حتى الشعور بالعطش.
تُظهر ملاحظات الأطباء أن لون البول الداكن قد يكون إشارة إلى نقص السوائل، لكن هناك عوامل أخرى قد تؤثر على لونه، لذا لا يُعتمد على هذا المقياس وحده.
إلى جانب الماء، يساهم الحليب، المشروبات غير الغازية، والفواكه والخضروات ذات المحتوى العالي من الماء في تلبية الاحتياجات اليومية للسوائل.
في حالات ممارسة الرياضة أو التعرق، حتى في الشتاء، تزداد الحاجة إلى السوائل، وكذلك في حالات المرض مثل الحمى أو الإسهال أو القيء.