جرت اللقاء بين بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، في نيويورك خلال فعاليات الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أبدى الطرفان إعجابهما بالتطور المتسارع في العلاقات المصرية القطرية وتأكيدهما على مواصلة التنسيق في مختلف القضايا الإقليمية.
وأكد الجانبان رغبتهما في توسيع مجالات التعاون المشترك، مشيرين إلى ضرورة انتظام انعقاد اللجنة المصرية القطرية العليا والعمل على تنفيذ مخرجاتها وبرامجها ومشروعاتها بما يخدم مصالح البلدين، إلى جانب تطوير الأطر القانونية والاتفاقيات التي تنظم التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، أن اللقاء شمل مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوترات وخفض حدة التصعيد، مشددًا على إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية وإدانة أي اعتداء على دول الخليج الشقيقة، معتبرًا ذلك امتدادًا للأمن القومي المصري.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى رفض مصر التام لاستخدام المضايق والممرات البحرية كأداة ضغط أو ابتزاز، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي.
تناول الطرفان قضية فلسطين، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق المكثف مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للسلام في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات والبدء في عمليات إعادة الإعمار، مع رفض أي خطط لتهجير الفلسطينيين ودعم إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.
وفيما يخص السودان، شدد عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة السودان ودعم تسوية الأزمة بما يحقق تطلعات الشعب السوداني، مشيرًا إلى أهمية دعم مؤسساته الوطنية.
وتطرق اللقاء إلى مستجدات الوضع في اليمن ومنطقة القرن الأفريقي، حيث أكدا على ضرورة دفع آليات الحوار ومسارات التفاوض لتقليل التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.