في مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء، شدد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، على أن تحويل الضفة الغربية إلى أزمة هو «آخر ما تحتاج إليه إسرائيل والمنطقة»، مؤكداً أن واشنطن تسعى لتفادي أي تصعيد جديد في الأراضي المحتلة.

وبالنسبة لأزمة غزة، صرح روبيو أن «الحل الأمثل» هو أن تكون غزة خالية من حركة حماس وتُدار من قبل قيادة فلسطينية تعكس إرادة سكانها، دون الخوض في تفاصيل أخرى.

حول مسألة إيران، أوضح الروبيو أن التوصل إلى اتفاق مع طهران سيتطلب «عملًا متواصلًا لفترة زمنية»، مشيراً إلى أن محادثات الثلاثاء كانت في الأساس تبادلًا للأفكار والرسائل، وأن القرار النهائي في طهران يقع بيد «أشخاص يؤمنون بالثورة»، ما يجعل التعامل معهم صعبًا.

وأكد الروبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يترك أزمة إيران دون حل، وأن الخيارات المتاحة تشمل حلولًا دبلوماسية وربما عسكرية، مع إشارة إلى التزام الإدارة بحل مستدام لا يقتصر على خمس سنوات قادمة.

فيما يخص الممرات المائية، صرح الروبيو أن الولايات المتحدة ستستمر في الدفاع عن المضائق البحرية وإبقائها مفتوحة، لاسيما الممر الجنوبي من مضيق هرمز، مشيرًا إلى وجود إجماع مع دول الخليج على ضرورة بقاء المضائق «حرة دون أي هجوم».

حول اليمن، وصف الروبيو ما يحدث مع الحوثيين بأنه «مشكلة خطيرة للغاية»، مؤكدًا أن هناك إجماعًا إقليميًا على خطورة الوضع.

أما الصراع بين روسيا وأوكرانيا، فأشار الروبيو إلى أن الطرفين أبديا اهتمامًا بوقف إطلاق نار محدود يشمل حبوبًا وطاقة، مشددًا على أن الحرب لن تنتهي على ساحة القتال بل عبر تسوية تفاوضية، وأن الولايات المتحدة مستعدة للعب دور بناء في أي مسار نحو ذلك.