التقى الوزيران في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال فعاليات الجمعية العامة، حيث تبادل رامفول وبوريطة وجهات نظرهما حول مسار الصراع في الصحراء الغربية وأهمية إيجاد حل سياسي شامل.
أوضح رامفول أن جمهورية موريشيوس قامت بمراجعة موقفها الرسمي بشأن الصحراء الغربية خلال مجلس وزاري عقد مؤخراً، مستندة إلى اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي اعتُبر "قائمًا على البراغماتية".
وصرّح رامفول للصحافة أن الحكم الذاتي للمنطقة تحت سيادة المملكة المغربية "يقدم الحل الأكثر واقعية وعدلاً واستدامة لتسوية هذا النزاع"، مشددًا على أن هذا التوجه يعكس تقييم موريشيوس للواقع السياسي والاقتصادي في المنطقة.
يأتي هذا التغيير في موقف موريشيوس في إطار تطورات دولية متسارعة، حيث تسعى المغرب إلى تعزيز شرعية اقتراحها للحكم الذاتي كبديل للاستقلال، بينما كانت موريشيوس في السابق تتخذ موقفًا أكثر تحفظًا تجاه القضية.
من المتوقع أن يؤثر هذا الدعم الرسمي على المواقف الإقليمية، خاصة في أفريقيا والعالم العربي، حيث قد يشجع دولًا أخرى على إعادة تقييم مواقفها تجاه الصحراء الغربية، ويعطي دفعة إضافية للمساعي المغربية للحصول على اعتراف دولي أوسع بحل الحكم الذاتي.