انخفض سعر الذهب الفوري في أسواق نيويورك بنسبة 0.7% إلى 4,347.96 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.9% إلى 4,385.70 دولار، نتيجة ارتفاع الدولار وتوقعات استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية قبل نهاية العام.
وفي المغرب، أشار إدريس الهزاز إلى أن أسعار الذهب في متاجر المجوهرات تشهد توازنًا نسبيًا، مشيرًا إلى أن الأسعار الدولية تتراوح حالياً بين 4,350 و4,500 دولار للأوقية، وهو ما ينعكس جزئيًا على السوق المحلي.
وأضاف الهزاز أن السوق المغربية لا تزال مرتبطة بالبورصة العالمية، إلا أن الأسعار المحلية تتضمن تكلفة إضافية تتراوح بين 100 و120 درهم مقارنةً بالسعر الدولي، ما يجعل غرام الذهب عيار 18 قيراطًا يُباع الآن بحوالي 1,050 درهم، بعد أن وصل إلى ذروته عند 1,420 درهم في الأسابيع السابقة.
وعلّق المتحدث تراجع أسعار الذهب باتجاه المستثمرين العالميين نحو الوقود والسلع الطاقية على حساب الذهب، مؤكدًا أن هذا التحول لم يصاحبه انخفاض في الطلب العالمي على المعدن الأصفر من قبل البنوك المركزية أو قطاع التكنولوجيا أو صناعة الحلي والمجوهرات.
وأشار إلى أن موسم الصيف شهد ضعفًا في إقبال المستهلكين على شراء الذهب، حيث انصرف المواطنون أولاً إلى مصاريف عيد الأضحى ثم إلى الإنفاق على السفر خلال العطلة، ما أثر سلبًا على حركة مبيعات متاجر المجوهرات.
واختتم الهزاز بأن وتيرة الإقبال على اقتناء الذهب لم تعد كما كانت في السابق، مشيرًا إلى تغير أنماط الاستهلاك لدى الجالية المغربية المقيمة في الخارج، التي كانت تُعد من أكبر المشترين للذهب عند تواجدها في المغرب.