بدأت تعاملات اليوم بسعر 6,260 جنيهاً للجرام ثم تواصلت الانخفاضات لتستقر عند 6,225 جنيهاً، مقارنةً بإغلاق الأمس عند مستوى 6,300 جنيهاً للجرام، ما يعكس استمرار الزخم السلبي في السوق المحلية.

يعود هذا الانخفاض إلى ضغوط مستمرة على أسعار الذهب العالمية، حيث تراجعت أسعار الأونصة في الأسواق الدولية، وهو ما ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية التي تُحدَّد جزئياً بناءً على سعر الأونصة العالمية.

كما ساهم تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري في خفض تكلفة تسعير الذهب المستورد بالعملة المحلية، ما أدى إلى تقليل الأسعار النهائية للجرام في السوق المصرية.

يُذكر أن الذهب المحلي فشل أمس في اختراق مستوى 6,300 جنيهاً للجرام، وهو ما عزز توقعات المتداولين باستمرار الاتجاه الهابط حتى تتضح مؤشرات الأونصة العالمية وسعر الدولار خلال باقي جلسة التداول.

المراقبون يترقبون ما إذا كان سعر عيار 21 سيستطيع التماسك عند مستويات 6,200‑6,250 جنيهاً للجرام، أو سيستمر في الانخفاض إذا استمرت الضغوط العالمية وتراجع الدولار.