جاء الإعلان عن استضافة الجزائر خلال كلمة ألقاها ويديا في كلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3، حيث شدد على أن الفعالية تحمل شعار "من التمثيل إلى التواصل: الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات بين رابطة دول جنوب‑شرق آسيا والجزائر".
وأشار ويديا إلى أن هذه الخطوة تمثل تتويجًا لمسار انضمام المجلس الشعبي الوطني كعضو مراقب في الجمعية، مؤكداً أن الجزائر لطالما دعمت نضالات الحرية والكرامة في أفريقيا وعلى الصعيد العالمي.
قدم ويديا عرضًا يسلط الضوء على مراحل تطور الجمعية وأهدافها، أبرزها تعزيز قنوات الحوار لتوحيد الجهود في مواجهة التحولات الجديدة على الساحة الدولية.
من جانبه، أبرز نائب رئيسة المجلس الشعبي الوطني، أحمد بدر الإسلام بلغيث، أهمية توطيد التعاون البرلماني بين الجزائر ودول آسيا عبر إعداد برامج عملية ومستدامة تشمل تبادل الخبرات التشريعية وتطوير آليات التشاور المنتظم بين اللجان البرلمانية.
وأكد بلغيث أن حصول المجلس على صفة مراقب في الجمعية يمثل خطوة بالغة الأهمية في مسار الدبلوماسية البرلمانية، ومفتاحًا لتعزيز حضور الجزائر في الفضاء الآسيوي وتوسيع العلاقات البرلمانية مع دول جنوب‑شرق آسيا.
ثم أشاد خالد رواسكي، رئيس جامعة الجزائر 3، بالنسخة التي وصفها بأنها "مبادرة رائدة" وفرت منصة تفاعلية تجمع بين ممثلي البرلمانات والخبراء والشباب والطلبة، معربًا عن أمله في أن تسفر عن رؤى ملموسة تدعم التعاون متعدد الأبعاد.
اختتم اللقاء بجلسة حوارية تفاعلية جمعت بين ويديا، برلمانيين جزائريين، وطلبة الكلية، تناولت أحدث المستجدات الدولية والتحديات الراهنة.