يستند التقرير إلى مجموعة من الأبحاث التي أظهرت أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يستهلكون كميات أكبر من الفاكهة الطازجة يميلون إلى تحقيق تحكم أفضل في مستويات الجلوكوز، رغم أن الدراسة لا تثبت أن الفاكهة وحدها هي السبب في هذا التحسن.
توضح الدراسة أن الفاكهة تحتوي على سكريات طبيعية مثل الفركتوز والغلوكوز والسكروز، لكن هذه السكريات تمثل جزءًا صغيرًا من القيمة الغذائية الكلية التي تشمل الألياف، الفيتامينات، والمعادن.
تؤكد الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) أن التركيز يجب أن يكون على الفاكهة الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة حجم الحصة واحتساب الكربوهيدرات المتناولة ضمن الخطة اليومية للمرضى.
يُحذر التقرير من الاعتماد على عصير الفاكهة كبديل للفاكهة الكاملة، مشيرًا إلى أن عملية العصر تزيل معظم الألياف وتسمح بامتصاص سريع للسكريات، ما قد يرفع مستويات سكر الدم بصورة أسرع.
بالنسبة للفاكهة المجففة، يذكر التقرير أن تركيز الكربوهيدرات فيها أعلى بسبب إزالة الماء، لذا يجب الانتباه إلى حجم الحصة واختيار الأنواع الخالية من السكر المضاف، مع تناولها مع مصادر بروتين أو دهون لتقليل الارتفاع المفاجئ في سكر الدم.
لا توجد قائمة موحدة للفاكهة التي يجب تجنبها بالكامل؛ بل يُنصح المرضى باختيار الفواكه التي يستمتعون بها وتناسب استجابات سكر دمهم، مع مراعاة تنوع الأنواع للحصول على مجموعة أوسع من العناصر الغذائية.
يختتم التقرير بدعوة إلى النظر إلى النمط الغذائي ككل بدلاً من تصنيف الفاكهة إلى «جيدة» أو «سيئة»، مؤكدًا أن الفاكهة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي يدعم استقرار سكر الدم عند مرضى السكري.