أعرب علي هجو، الأمين العام للمبادرة، في مقابلة مع راديو دبنقا عن استغاثة "عاجلة جداً" بعد أن طلبت المنظمات الإنسانية الدولية التدخل في المنطقة، لكنه أشار إلى عدم وجود أي استجابة حتى الآن، رغم أن عدد النازحين تجاوز 43 ألف شخص في مناطق شرق قيسان مثل أموراط وأبضقلة وأغرو وصنصانو.
وفقاً لبيانات قدمها صديق علي، مسؤول الملف الإنساني لدى الحركة الشعبية، فإن عدد النازحين يقدر بـ 42 271 شخصاً، ما يعادل 3 803 أسرة، بينهم 24 266 طفلاً و11 713 امرأة، يعيشون في ظروف صعبة مع نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب ومأوى غير كافٍ.
تفاقمت الأزمة مع هطول الأمطار الأخيرة التي أدت إلى تدهور الوضع الصحي وارتفاع مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، ما يزيد من حدة الحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة ومرافق صحية مؤقتة.
المبادرة حذرت من احتمال حدوث "كارثة إنسانية" إذا استمرت غياب الاستجابة الدولية، وطالبت بوقف ما وصفته بـ "الحرب الكارثية" التي تزيد من معاناة المدنيين وتفاقم موجات النزوح إلى العراء والوديان.
كما دعت المبادرة إلى تعزيز حماية المدنيين وإيلاء الأولوية للنساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفاً، مشددة على ضرورة تنسيق الجهود مع المجتمع المدني المحلي لتحديد الاحتياجات ومتابعة توزيع المساعدات.
وأعربت المبادرة عن استعدادها للتعاون مع الجهات الإنسانية والمانحين، وتوفير المعلومات والبيانات الميدانية المتاحة لتوجيه الاستجابة إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجاً.