تجري المباراة الأولى بين قطر والبحرين على ملعب الملك فهد الدولي، حيث يسعى المنتخب القطري إلى استعادة صيته الإقليمي بعد غياب عن التتويج منذ 2014، بينما يطمح البحرينيون إلى الحفاظ على اللقب الذي فازوا به في النسخة السابقة.
أشعل مدرب البحرين الكرواتي دراغان تالاييتش الأجواء بتصريحات حماسية، مؤكداً أن «المنتخب البحريني سيكون آخر العائدين من جدة لأننا سنحافظ على اللقب»، مضيفاً أن الفريق سيتواجه مع منتخب «قادم للمشاركة في كأس العالم» لكنه يثق بالكامل في جميع لاعبيه.
يعتمد تالاييتش على مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا في فوز البحرين باللقب الماضي، من بينهم الحارس إبراهيم لطف الله، واللاعبون وليد الحيام، مهدي حميدان، كميل الأسود وعلي مدن.
من جهته، يواجه المنتخب القطري مدربه الإسباني لوبيتيغي مهمته الخليجية الأولى، مؤكدًا أن «المونديال أضحى من الماضي» وأن تركيزه الآن على كأس الخليج، مشيرًا إلى أن هدفه ليس مجرد التأهل لكأس آسيا بل المنافسة على اللقب خطوة بخطوة.
يعتمد «العنابي» على تشكيلة مستقرة تضم نجمه أكرم عفيف، الذي حاز مرتين على جائزة أفضل لاعب في آسيا، والهداف التاريخي المعز علي، إلى جانب لاعبين مخضرمين مثل خوخي بوعلام، بيدرو ميغيل والقائد حسن الهيدوس، الذين ساهموا في فوز قطر بكأس آسيا 2019 في الإمارات و2023 في الدوحة.
في تاريخ المواجهات بين المنتخبين، التقى القطري والبحريني في 19 مباراة؛ فاز كل منهما بخمس انتصارات، وتعادلتا في تسع مباريات، وسجل القطري 16 هدفًا مقابل 12 للبحرين.
في المباراة الثانية، يفتتح منتخب الإمارات مشواره أمام اليمن، تحت إشراف المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش الذي تولى المهمة في أغسطس خلفًا لكوزمين أولاريو. صرح داليتش أن هدف الفريق الأول هو التأهل من دور المجموعات ثم المضي قدمًا خطوة بخطوة، مؤكدًا أن «لدينا فريقًا جيدًا» يمكنه تحقيق ما يخطط له.
يُذكر أن الإمارات عانت في النسخ الأخيرة من البطولة من نتائج سلبية، حيث لم تتجاوز مرحلة نصف النهائي منذ فوزها باللقب عام 2007 و2013، لكن طموحاتها الآن ترتكز على الوصول إلى النهائي على الأقل في هذه النسخة.
مع اقتراب موعد الانطلاق، يترقب الجمهور الخليجي نتائج هاتين المباراتين التي ستحدد مسار المجموعات وتضع أسس المنافسة على اللقب في الأسابيع القادمة.