ذكرت الشرطة أن الحادث وقع داخل مسكن خاص، وأسفر عن مقتل 11 ضحية وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.

لم تُفصح السلطات بعد عن هوية الجاني أو الدافع وراء الهجوم، وأكدت أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الواقعة.

لم تُصدر أي بيانات إضافية حول إجراءات الأمن أو رد فعل المجتمع المحلي، إلا أن الحادث يضيف إلى سجل العنف المسلح في المنطقة.