في مقابلة مع موقع «فيري ويل هيلث»، أكدت سوسيدا أن النظام الغذائي اليومي لا يقل أهمية عن ممارسة الرياضة أو الالتزام بالعلاج الدوائي في الحفاظ على مستويات ضغط الدم ضمن المعدلات الصحية.
وأوضحت أن أطباق البروتين المتنوعة، المعروفة باسم "بول – Bowls"، تُعدّ خيارًا فعالًا لدعم استقرار ضغط الدم، حيث توفر مزيجًا غنيًا من العناصر الغذائية مثل البوتاسيوم الذي يُسهم في توسيع الأوعية الدموية.
وبالنسبة للطبقة الأساسية في هذه الأطباق، نصحت سوسيدا باختيار مصدر نشوي صحي؛ فالأرز البني يُعدّ الخيار المثالي للمرضى الذين يركزون على ضغط الدم، مع إشارة إلى أن خلط أنواع الحبوب يتيح مرونة أكبر لمن لا يعتادون على الحبوب الكاملة.
بعد إضافة النشويات، توصي سوسيدا بإدراج البقوليات ثم الخضروات الورقية مثل السبانخ، التي تُعدّ مصدرًا إضافيًا للبوتاسيوم، ما يعزز من قدرة الأوعية الدموية على الاسترخاء.
كما شددت على ضرورة تضمين البذور في الوجبة، لأنها غنية بالمغنيسيوم، وهو معدن يدعم صحة الأوعية الدموية ويُكمل تأثير البوتاسيوم في خفض ضغط الدم.
وأخيرًا، أضافت سوسيدا أن الألياف، رغم عدم تأثيرها المباشر على ضغط الدم، تلعب دورًا مهمًا في خفض مستويات الكوليسترول، وهو عامل خطر مشترك مع ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي فإن تناول أطعمة غنية بالألياف يساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.