توضح الأبحاث أن الجسم يصبح أقل كفاءة في معالجة الجلوكوز مع تقدم الليل، ما يجعل تناول بعض الأطعمة قبل النوم عاملاً مؤثراً على مستويات السكر. لذلك، توصي «فيري ويل هيلث» بوجبات خفيفة تجمع بين البروتين، الألياف، والدهون الصحية مع الحد من الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة.
يُعد الزبادي اليوناني خياراً مفضلاً لأنه يحتوي على بروتين أعلى وكربوهيدرات أقل مقارنة بالزبادي التقليدي؛ وتساهم البروتينات والدهون والمعادن الناتجة عن عملية التخمير في إبطاء إفراغ المعدة وهضم الكربوهيدرات، مما يقلل من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد الوجبة.
يُقترح أيضاً مزيج الحليب مع الموز كوجبة خفيفة متوازنة؛ فالموز غير الناضج يحتوي على نسبة أكبر من النشا المقاوم، وهو نوع من الألياف لا يُهضم في الأمعاء الدقيقة ويصل إلى القولون حيث تُخمّره البكتيريا لتنتج مركبات تدعم التحكم في سكر الدم.
التفاح، خاصةً قشره، غني بألياف البكتين التي قد تحسّن استجابة الجسم للسكر. يُنصح بتناول قشر التفاح مع زبدة مكسرات غير محلاة ولا تحتوي على سكريات مضافة للاستفادة القصوى من الألياف والبروتين والدهون غير المشبعة.
تُظهر الأبحاث أن تناول المكسرات بانتظام، مثل اللوز أو الجوز أو الفستق أو الفول السوداني، قد يحسّن حساسية الإنسولين ويُسهم في التحكم في سكر الدم أثناء الصيام وبعد الوجبات، بشرط الالتزام بحصة صغيرة تعادل حوالي 28 غراماً واختيار الأنواع غير المملحة وغير المحلاة.
الحمص المحمص يُعد خياراً آخر يجمع بين البروتين والألياف في وجبة واحدة؛ وقد أظهر تحليل واسع النطاق أن استهلاك الحمص يقلل من استجابة الغلوكوز في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام مقارنةً بأطعمة ذات كمية مماثلة من الكربوهيدرات.