خلال اللقاء، شدد أبو ديه على أهمية العلاقات التي تربط الأردن بتركيا في قطاع النقل، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة زادت من الحاجة إلى ممرات لوجستية برية بديلة وتعزيز دور البلدين في دعم التجارة والترانزيت عبر المنطقة.
أكد المسؤول الأردني أن الوزارة تتابع إجراءات وآليات التنفيذ التي تهدف إلى خفض تكاليف النقل وتحسين انسيابية حركة الشاحنات، بما ينعكس إيجابياً على التبادل التجاري بين الطرفين.
تم استعراض واقع حركة الشاحنات التركية عبر الأراضي الأردنية، وأعرب الجانب التركي عن رضاه عن التسهيلات المقدمة للناقلين الأتراك، لاسيما التحسينات التي طرأت على إجراءات العبور في مركز حدود جابر وانخفاض مدد الانتظار.
من جانبه، أشار كمال جول إلى ضرورة تعزيز الشراكة بين الناقلين الأردنيين والأتراك والاستفادة من الظروف الإقليمية الراهنة لتطوير ممرات برية بديلة، ما يعزز مكانة الأردن كمحور لوجستي إقليمي.
كما ناقش الطرفان أهمية إنشاء ممرات لوجستية متكاملة تربط الأردن بتركيا وسوريا والسعودية، في إطار سعيهما لتوسيع شبكة النقل البري وتعزيز القدرة التنافسية للمنطقة في مجال التجارة العابرة للحدود.