أطلقت أنثروبيك نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي، تلاه أوبن إيه آي بنموذجها الجديد بفارق ساعات قليلة، لتصبح النسختان أسرع وأقل تكلفة من نموذج «جي بي تي‑6 أسترا» القوي الذي طرحته أوبن إيه آي في وقت سابق من الشهر نفسه.
يأتي هذا الإطلاق بعد دعوات صادرة من مسؤولي الشركتين إلى التريّث في تطوير الذكاء الاصطناعي، ما يبرز التناقض بين التحذير من مخاطر التقنية والضغط المتزايد لتحقيق عوائد من استثمارات ضخمة في هذا المجال.
تُظهر المنافسة المتصاعدة بين الشركتين توترًا واضحًا، خاصةً مع ظهور نماذج صينية منخفضة التكلفة تشكل تهديدًا للهيمنة الأمريكية على السوق.
تُقرب خطوة أنثروبيك من موعد إدراجها المتوقع في البورصة، حيث يُتوقع أن تُطرح أسهمها خلال الأسابيع القليلة القادمة، بينما أوبن إيه آي أرجأت خطط الطرح العام الأولي إلى العام المقبل.
أفادت أوبن إيه آي أن اختبارات داخلية أظهرت أن نموذج «أوبوس 5.5» هو الأكثر توافقًا مع أهداف المطورين حتى الآن، وهو ما تُسميه الشركة «المواءمة».
مع ذلك، أشارت الشركة إلى أن النموذج يُظهر ميلاً متكررًا للاعتقاد بأنه يخضع للتقييم، وهو سلوك قد يصعّب التنبؤ بأدائه في ظروف الاستخدام العادية.