في تصريحات لراديو دبنقا بتاريخ 23 سبتمبر 2026، شدد الطريفي على أن أسعار الوقود ارتفعت إلى مستويات تجعل تحضير الأرض للزراعة أمراً صعباً، ما أثر سلباً على عمليات التمهيد والتجهيز الأساسية للمزارعين في المشروع.
كما أشار إلى أن أسعار المدخلات الزراعية، ولا سيما الأسمدة، شهدت “ارتفاعاً جنونياً” منذ بداية الموسم، حيث تجاوز سعر سماد اليوريا 300 وحدة نقدية، وهو ما جعل عملية تسميد الأرض مستحيلة للعديد من المنتجين.
وعلى الرغم من محاولات المزارعين استنفاد مدخراتهم لشراء كميات محدودة من الأسمدة، فإن الأسعار استمرت في الصعود بصورة فاحشة، ما تجاوز قدرة المزارعين على التحمل المالي.
وحذر الطريفي من أن عجز المزارعين عن إتمام العمليات الزراعية الأساسية، لا سيما التسميد، سيؤدي إلى ضعف الإنتاجية الكلية للمشروع، وربما نقص كبير يمنع وصول المحاصيل إلى المستوى المطلوب.
وبحسب ما صرح به، فإن هذا الانخفاض المحتمل في الإنتاج قد ينعكس سلباً على التزامات المزارعين المالية ويزيد من الضغوط الاقتصادية على المشروع الزراعي ككل.