تجري الانتخابات في ظل تصاعد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، مع ارتفاع معدل بطالة الشباب إلى 37 % في عام 2025، ما يدفع الأحزاب إلى تقديم وعود بخلق ما يقرب من مليون فرصة عمل خلال الولاية المقبلة.
تُظهر تغطية الصحف الفرنسية مثل «لوموند» أن الحملة الانتخابية شهدت انتقادات شديدة لرئيس الحكومة المنتهية ولايته، ليس فقط من أحزاب المعارضة بل أيضاً من قيادات داخل الأغلبية، أبرزها فوزي لقجع، وزير الميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.
ربطت الصحيفة الفرنسية بين التنافس الحزبي وما وصفته بـ«الشرخ الاجتماعي والاحتقان» المتفاقم بسبب ضعف الخدمات العامة، خاصة في قطاع الصحة، مستشهدة بوفاة عدد من المرضى في مستشفى أكادير صيف 2025 وما تلاه من احتجاجات قادها تجمع «GenZ 212».
وكالة الأنباء الأمريكية «Associated Press» سلطت الضوء على توقعات الناخبين، التي تشمل رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5 000 درهم، إعفاء الأجور التي تقل عن 15 000 درهم من الضرائب، وتوفير حلول سكنية للشباب، إلى جانب تحسين قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية.
تُشير تقارير الصحف الإماراتية مثل «The National» إلى أن الانتخابات تجري في أعقاب أزمة الحدود مع إسبانيا ومحاولات عبور جماعي إلى سبتة، ما يزيد من حدة المطالب الشبابية للوظيفة والفرص الاقتصادية.
تُؤكد جميع المصادر أن الحكومة المقبلة ستشرف على استثمارات تُقَدَّر بنحو 20 مليار دولار في البنية التحتية، بما في ذلك الملاعب والسكك الحديدية، استعداداً لكأس العالم 2030، وتُعَدُّ هذه الاستثمارات محوراً رئيسياً في الخطة التنموية التي تسعى إلى توجيه الفوائد نحو فئات الشباب.