على الرغم من اقتراب رونالدو من سن 42 عاماً في فبراير المقبل، فقد صرح في تصريحات نقلتها الصحافة البرتغالية أنه لا يخطط للتقاعد من المنتخب الوطني، مؤكدًا أنه مستعد للانطلاق في أي دور يحدده المدرب.

سيخوض البرتغاليون أربعة مواجهات في الفترة من هذا الخميس وحتى الرابع من أكتوبر، حيث سيواجهون كل من ويلز (الغال) والنرويج مرتين، والدنمارك، في إطار مرحلة المجموعات لدوري الأمم الأوروبية.

جورجي جيسوس، المدرب الجديد للمنتخب البرتغالي، اختار رونالدو لتقوية هجوم الفريق، لكن اللاعب أكّد أن الأولوية هي تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن مسؤولية تدوير اللاعبين تقع على عاتق المدرب.

وقال رونالدو: "أنا جاهز للعب. إذا قرّر المدرب أن أبدأ المباراة على مقاعد البدلاء، فأنا مستعد لذلك. حتى لو لم ألعب على الإطلاق، فلا مشكلة. المدرب مسؤول عن تدوير اللاعبين، هذه وظيفته".

وأضاف: "الأهم هو الفوز. أعلم أن جورجي جيسوس يعتمد على الهجوم، لكن يجب علينا أولا وقبل كل شيء التركيز على النتيجة. ما زلت قادرًا على تقديم أداء جيد وتسجيل الأهداف".

يملك رونالدو سجلاً دوليًا حافلًا بـ 233 ظهورًا للمنتخب البرتغالي منذ عام 2003، مسجلاً 146 هدفًا، ما يجعله أحد أكثر اللاعبين إنتاجية في تاريخ المنتخب.

في الوقت نفسه، أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في أغسطس الماضي عن اعتزاله اللعب الدولي والتركيز على مسيرته مع إنتر ميامي، ما أثار توقعات بأن يتبع رونالدو خطاه، لكنه اختار الاستمرار في تمثيل البرتغال حتى إشعار آخر.