في الإقليم يشارك 49 مراقباً من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و69 مراقباً من المجتمع المدني موزعين على سبع جمعيات معتمدة، إلى جانب ثلاثة مراقبين دوليين (اثنان من السلفادور وواحد من فرنسا).

تضم البعثة الأمريكية ديفيد شينكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، وويليام ماكيير، المدير المكلف بشمال أفريقيا والشرق الأوسط في IRI، وبيدرو بيتزانو، خبير حقوق الإنسان، وجيك جونز، مدير مركز الأردن وسوريا، ويوسف كراكشو، مدير مركز الرباط، وحمادي الفيلالي، المراقب المكلف بجهة العيون الساقية الحمراء. صرح أحد أعضائها أن مهمتهم تقتصر على تقييم تقني سريع لمراحل العملية الانتخابية، بما في ذلك تنظيم مراكز الاقتراع وإجراءات الإغلاق والفرز.

خلال تواجدهم في العيون، أجرى الوفد لقاءات مع السلطات المحلية، وممثلي الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، بهدف الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع المعطيات الميدانية.

أعلن المتحدث أن البعثة ستصدر بياناً أولياً بعد انتهاء مهمتها الميدانية، يليه تقرير شامل يتضمن خلاصة ملاحظاتهم وتوصياتهم للسلطات المغربية بشأن الانتخابات والاستحقاقات المقبلة.

تأتي هذه المراقبة في إطار مشاركة أوسع في المغرب، حيث اعتمدت اللجنة الخاصة لمراقبة الانتخابات 26 جمعية غير حكومية و30 هيئة دولية، ويشارك أكثر من ثلاثة آلاف مراقب في تتبع مختلف مراحل الاستحقاق، بينما يمثل نحو 200 مراقب دولي من أفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا.

وجود وفد أمريكي رفيع المستوى يضيف بعداً دولياً للمتابعة، ويعكس اهتمام المجتمع الدولي بشفافية العملية الانتخابية في إقليم الصحراء المتنازع عليها.