في كلمة ألقاها خلال فعاليات مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية، صرح محمد رسلان بأن السوق السورية "على أتم الجاهزية" لتطبيق الخدمات المصرفية الرقمية، وأن تحقيق الاستقرار في القطاع المصرفي لا يتعارض مع السعي نحو الابتكار.

وأشار حاكم المصرف إلى أن توطين التقنيات المالية الحديثة يُعد أداة رئيسية لتعزيز قدرة البنك المركزي والجهات الرقابية على ضبط الأسواق وتحقيق الانضباط المالي الشامل، مؤكدًا أن الابتكار يساهم في تحسين الإطار التنظيمي.

وأكد رسلان أن القطاع المصرفي السوري يواجه حاجة ملحة لتطبيق الحلول الرقمية، خاصةً في ظل التحولات الواسعة التي شهدتها سلوكيات وتوقعات العملاء خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى عودة عدد من الكوادر والمواطنين من الخارج بخبرات وتطلعات جديدة تتطلب مواكبة التطورات لتجاوز حالة الركود التقني التي استمرت لعشرة إلى خمسة عشر عاماً.

وذكر أن التحول الرقمي وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية سيلعبان دوراً محورياً في إسناد جهود المصرف المركزي للقيام بدوره الرقابي بفعالية، وتطبيق الأطر القانونية والتنظيمية بصورة أفضل، ما يعزز من شفافية وسلامة النظام المالي.

اختتم رسلان كلمته بالتأكيد على أن الابتكار المالي ليس مجرد خيار رفاهية، بل هو ركيزة أساسية لبناء قطاع مصرفي متين قادر على تحقيق الاستقرار وسادة القانون في جميع التعاملات المالية.