يُعَدّ عصير البرتقال مصدرًا غنيًا بفيتامين «سي»؛ فكل 100 غرام من العصير الطازج الخالي من اللب يحتوي على 30.5 ملغ من الفيتامين، أي ما يقارب ثلث الحصة اليومية الموصى بها للبالغين، إلى جانب 183 ملغ من البوتاسيوم الذي يساهم في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة القلب والعظام.
فيتامين «سي» يلعب دورًا مضادًا للأكسدة، يدعم وظائف الخلايا المناعية، ويساهم في تكوين الكولاجين لتسريع شفاء الجروح، كما يشارك في تصنيع «إل‑كارنيتين» الذي يحول الدهون إلى طاقة.
تحتوي حصة واحدة من القهوة (8 أونصات) على 94.8 ملغ من الكافيين، وهو منبه يثبط مستقبلات معينة في الدماغ، ما يعزز اليقظة، التركيز، والأداء الذهني، لكنه قد يسبب اضطراب النوم إذا استُهلك في فترات متأخرة من اليوم.
تشير الأبحاث إلى أن مركبات البوليفينول الموجودة في القهوة تقلل الالتهاب وتعمل كمضادات أكسدة، ما قد يساهم في خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر والباركنسون، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
على الرغم من الفوائد المتعددة، تحذر الدراسات من الإفراط في تناول القهوة؛ فالاستهلاك المفرط قد يسبب خفقانًا أو اضطرابًا في نظم القلب، قلقًا، ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم، صداعًا، ورعشة.
من ناحية أخرى، يُنصح بتناول عصير البرتقال مع وجبة أو بعدها لتجنب الارتفاع السريع في مستويات سكر الدم، خاصةً لمن يسعى للتحكم في الوزن، إذ إن محتواه من السكريات قد يساهم في زيادة الوزن إذا استُهلك بمفرده وبكميات كبيرة.
يعتمد اختيار المشروب الصباحي على الأهداف الصحية للفرد؛ فالعصير يناسب من يرغب في تعزيز المناعة وتزويد الجسم بفيتامين «سي» والبوتاسيوم، بينما القهوة تناسب من يسعى إلى دفعة سريعة من الطاقة والتركيز، مع مراعاة حدود الكافيين لتفادي الأعراض الجانبية.