جاءت الفرق الطبية الأردنية إلى نابلس بتوجيهات صريحة من الملك، لتوفير رعاية صحية شاملة تشمل الجراحة العامة والباطنية وطب الأطفال وطب العيون وطب الأسنان وخدمات الطوارئ، إلى جانب فرق التمريض والفنيين، في إطار مسعى الأردن المستمر لدعم الشعب الفلسطيني.

يتألف المستشفى الميداني من كوادر متخصصة في مختلف التخصصات الطبية، ما يتيح له تقديم علاج متكامل للمرضى، ويعكس قدرة القوات المسلحة الأردنية على تنظيم وإدارة عمليات إنسانية معقدة في مناطق النزاع.

تأتي هذه الخطوة استمراراً للدور الإنساني والطبي الذي تلعبه القوات المسلحة الأردنية منذ سنوات، حيث تسعى إلى الوقوف إلى جانب الأشقاء في كل الظروف، وتؤكد على رسالة الأردن الإنسانية الثابتة في تقديم المساعدة الطبية والإنسانية.

تجدر الإشارة إلى أن طواقم المستشفى الميداني الأردني رقم 11 أنهت مهمتها وعادت إلى الوطن يوم الأربعاء، بعد أن خدموا ما يقرب من 41,983 مراجعاً في محافظة نابلس والمناطق المجاورة، وأجروا أكثر من 188 عملية جراحية كبرى وصغرى، ما أسهم في تخفيف معاناة السكان المحليين.

من المتوقع أن يساهم وصول فريق رقم 12 في تعزيز القدرة العلاجية في نابلس، وتخفيف الضغط على المرافق الصحية المحلية، إلى جانب تعزيز العلاقات الإنسانية بين الأردن والشعب الفلسطيني في ظل التحديات الصحية والإنسانية المستمرة.