في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط»، صرح طارق السكتيوي، مدرب منتخب عُمان، أن الفريق لم يُظهر مستوى جيدًا في الاستحواذ على الكرة خلال الشوط الأول، وأنه لم يتعامل مع المرتدات بالشكل المطلوب، مما أثر سلبًا على فرص التسجيل.

وأضاف السكتيوي أن اللاعبين استجابوا لتوجيهاته في الشوط الثاني، حيث ارتفع مستوى الاستحواذ وتطبيق الخطة التدريبية، ما أدى إلى تحسين واضح في الأداء رغم أن النتيجة النهائية بقيت تعادلًا.

وأشار إلى أن الفوارق التي واجهها المنتخب ليست تكتيكية فحسب، بل تتعلق بظروف التحضير؛ فالعنصران الرئيسيان كانا عدد المعسكرات المحدود (ثلاثة معسكرات فقط) والمدة القصيرة للمعسكر الأخير التي استمرت تسعة أيام مع اللاعبين المحليين.

قارن السكتيوي وضع عُمان مع منتخب العراق، موضحًا أن العراق يتمتع باستقرار فني أكبر وخاض مباريات أكثر مع نفس المجموعة، ما يمنحه ميزة في التماسك والجاهزية.

كما لفت إلى عودة عدد من لاعبي عُمان من الإصابات، مشيرًا إلى أن ذلك أثر على الجاهزية البدنية للفريق، وهو ما ظهر بوضوح في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة عندما تراجع الأداء.

وأكد السكتيوي أن التعادل في افتتاح مشوار عُمان في «خليجي 27» لا يمكن تفسيره فقط من منظور تكتيكي، بل يرتبط بمدى جاهزية المجموعة واستقرارها قبل البطولة، مشددًا على أن التحسن الذي ظهر في الشوط الثاني يمثل نقطة إيجابية يمكن البناء عليها في المباريات القادمة.