تأتي الحملة في إطار سلسلة من الأنشطة التوعوية التي ستنظمها المؤسسة في مختلف محافظات المملكة، بهدف تبسيط إجراءات الترخيص وتحديد التحديات التي تواجه أصحاب المهن الغذائية المنزلية.

وأوضحت رنا عبيدات أن دور المؤسسة لا يقتصر على الرقابة فحسب، بل يشمل تعزيز الوعي والالتزام بمتطلبات سلامة الغذاء، ما يساهم في رفع مستوى جودة المنتجات وتعزيز ثقة المستهلك في هذه الأنشطة.

الورشة التي أُطلقت تحت شعار «مطبخي مرخص.. غذائي آمن» شهدت مشاركة عدد من سيدات المجتمع المحلي العاملات في المهن الغذائية المنزلية، وتمحورت حول رفع مستوى الوعي بمتطلبات الترخيص وتعزيز الممارسات الصحية المعتمدة لإعداد وتداول الطعام.

رافق الفعالية افتتاح معرض لمنتجات النساء المشاركات، حيث عُرضت مجموعة متنوعة من الأطعمة المنزلية التي تلبي معايير الجودة والسلامة التي حددتها المؤسسة.

قدمت رئيسة شعبة التوعية أماني حداد مجموعة من المداخلات التي تناولت تعليمات ممارسة مهنة إعداد الطعام من داخل المنزل، وقد شارك في ذلك مأمون صياحين، بينما سلطت رشا الشواربة الضوء على دور أمانة عمان في تمكين المرأة.

كما تطرقت مداخلات زينب الحماد إلى تعزيز سلامة سلسلة القيمة للمنتجات الزراعية وتمكين المرأة، وتناولت مداخلات محمد بني هاني الاستخدام الآمن لمنتجات التعبئة والتغليف، بينما ناقشت عابدة القيسي تغذية مرضى السيلياك.

من جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني جليلة الصمادي أن المرأة الأردنية أثبتت قدرتها على الإنتاج والابتكار، مشيرة إلى أن الجمعيات النسائية أصبحت حاضنات مهمة لتطوير منتجات النساء وتسويقها بصورة منظمة ومستدامة.

وأشارت الصمادي إلى أن نجاح المشاريع الغذائية المنزلية يتطلب الالتزام بمتطلبات الترخيص والاشتراطات الصحية، مؤكدة أن حملات التوعية والإرشادات الفنية التي تقدمها المؤسسة تلعب دوراً حيوياً في مساعدة أصحاب المشاريع على فهم المتطلبات والالتزام بها.

وبحسب عبيدات، فإن المؤسسة ستستمر في تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي وتقديم الدعم الفني لضمان سلامة وجودة المنتجات، ما يضمن حماية صحة المستهلك ويسهم في تنمية النشاط الاقتصادي والاجتماعي للنساء في هذا القطاع.