أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن إقالة المدرب السويسري إيفان بيتكوفيتش وفريقه، ثم عينه على المدربين المحليين عبد الرحمن حمداني وعنتر يحيى في خطوة سريعة لتجديد القيادة الفنية للمنتخب بعد مشاركته الخامسة في مونديال 2022 التي انتهت بوصوله إلى الدور الثاني، وهو ما أثار استياءً واسعاً بين الجماهير.
يستعد «الخضر» الآن لخوض مباراتين رسميتين في تصفيات كأس إفريقيا 2027؛ الأولى أمام زامبيا يوم الجمعة على ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، والثانية بعد أربعة أيام في بوجمبورا ضد بوروندي. كما سيُجرى اختبار تحضيري أمام منتخب النيجر الذي يدربه نبيل نغيز.
تسعى الإدارة الفنية إلى التأهل المبكر إلى نهائيات البطولة المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا بين 19 يونيو و17 يوليو 2027، وتطمح إلى بلوغ نصف النهائي على الأقل، مستندة إلى نصف تشكيلة المنتخب التي شاركت في مونديال 2022 وإدماج لاعبين شباب يمتلكون العزيمة والقدرة على المنافسة.
تجدر الإشارة إلى أن عدد المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا ارتفع تدريجياً منذ انطلاقها في 1957، من ثلاثة أو أربعة منتخبات إلى 24 منتخبا اليوم، مع توقعات بزيادة العدد إلى 28 في المستقبل، ما يجعل الوصول إلى المراحل المتقدمة أصعب من مجرد التأهل.
أثار تعيين حمداني وعنتر يحيى جدلاً واسعاً، خاصةً بعد تصريحات المدرب الفرنسي‑الإيطالي فيليب تروسييه الذي شدد على أن حمداني لا يمتلك خبرة كافية في كرة القدم الإفريقية، لكنه أشار إلى مسيرته في المستويات العليا بفرنسا وخارجها كدليل على كفاءته. وأكد تروسييه أن مفتاح النجاح يكمن في إرادة اللاعبين والتحضير الجيد.
يُذكر أن معظم الإنجازات الإيجابية للكرة الجزائرية تحققت تحت إشراف مدربين محليين، وهو ما يدعم الدعوة إلى دعم المنتخب وتفادي الانغماس في الخلافات غير الضرورية، وفق ما صرح به عدد من المحللين المحليين.