في عدد ص 11 من جريدة «الخبر» الصادرة يوم 22 سبتمبر 2026، استُخدم تعبير «رجل أوروبا المريض» لوصف فرنسا، مستشهدًا بأنه اقتباس من أحد قياصرة روسيا في القرن التاسع عشر كان قد استخدمه لوصف الدولة العثمانية.
المقال ربط هذا الوصف بعدة انتقادات يطرحها بعض الأصوات الجزائرية، من بينها إشارة إلى ما وصفه بـ«التاريخ الأسود» لفرنسا في الجزائر، وإلى نقل جثث جزائريين إلى فرنسا لإنتاج ما يُسمى «الفحم الحيواني»، بالإضافة إلى إشارة إلى متحف يُدعى «متحف الإنسان» يُزعم أنه يضم رفاتًا جزائرية.
كما ذكر التقرير أن سفارة فرنسا في نيامي (النيجر) تعرضت لحصار مؤخرًا، ما اضطر طاقمها إلى الاعتماد على الأطعمة المعلبة، وأن ديون فرنسا الخارجية تقترب من 3 600 مليار يورو، وفقًا للصحيفة نفسها.
وفي سياق آخر، استشهد المقال بذكر للجنرال الفرنسي المجرم دوغول في مذكراته «الأمل» (صفحة 347) حيث يُقال إنه وصف فرنسا بـ«رجل أوروبا المريض»، مشيرًا إلى أن «جهاد الشعب الجزائري» كان من بين العوامل التي أدت إلى هذا المرض وفقًا لتلك المذكرات.
أثار المقال ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فبعض الناشطين الجزائريين رحبوا بالوصف معتبرين إياه انتصارًا على الاستعمار، بينما لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات الدبلوماسية الفرنسية لتأكيد أو نفي تفاصيل الحصار أو الديون المذكورة.