في بيان توضيحي صدر الأربعاء، صرح القادة الجماعيون أن ما شهدته بعض مكاتب التصويت في طنجة لا يتجاوز «سيناريو محبوكا» و«محاولة مكشوفة» لتشويش الحزب واستهدافه خلال سير العملية الانتخابية.
ووصف الحزب ما جرى بـ«مؤامرة سياسية» تدعمها أطراف تقول إن حضور الحزب القوي وثقة المواطنين المتزايدة في برنامجه «أربكها»، ما دفعها إلى تنظيم هذه الحملة.
وأضافت القيادة أن «التخوف السياسي والتنظيمي لدى الخصوم» من مكانة الحزب والنتائج التي يحققها دفع بعض الأطراف إلى اعتماد أساليب تهدف إلى «تشويه صورة الحزب ومناضليه» والتأثير على نتيجة الانتخابات.
وأكد حزب الأصالة والمعاصرة دعمه «الكامل والمطلق» لفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الوقوف على كافة ملابسات الواقعة وكشف الجهات التي تقف وراء ما وصفه البلاغ بـ«ادعاءات كاذبة ومغرضة».
كما أعلن الحزب احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يزعم أنه ساهم في «تشويه صورته» أو «المس بمناضليه ومرشحيه»، مشيراً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتهمين.