يستمر البرنامج، الذي يهدف إلى تمكين الشباب الأردني وتزويدهم بفهم أعمق للعمل التشريعي والرقابي، لمدة شهرين ويتضمن مجموعة من المواضيع المتخصصة مثل مهارات الاتصال، إعداد أوراق تقدير الموقف، الإعلام السياسي والرقمي، الصياغة القانونية والتشريعية، بالإضافة إلى منهجيات البحث السياسي والقانوني واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

أكد المدير العام للصندوق سامر المفلح خلال لقائه بالمشاركين أن الجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي يوفر تجربة متكاملة تساعد الشباب على تطوير معارفهم ومهاراتهم والاستعداد للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، مشيراً إلى أن المشروع يتماشى مع مسار التحديث السياسي في الأردن.

بعد انتهاء المرحلة النظرية، سيخضع المتدربون إلى تدريب ميداني داخل مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب خلال الدورة العادية لمجلس النواب، ما يتيح لهم التعرف عن قرب على بيئة العمل البرلماني ومتابعة آليات التشريع والرقابة وتطبيق ما تعلموه عملياً.

منذ انطلاق "الزمالة البرلمانية" في عام 2019، استفاد من المشروع 460 شاباً وشابة، حيث وفر لهم فرصة اكتساب خبرات عملية تعزز مشاركتهم في الحياة العامة والسياسية وتعمق فهمهم لأدوار المؤسسات التشريعية.