أعلنت السلطات المتمردة في تيغراي، التي لا تعترف بشرعية حكومة أديس أبابا، أن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية "شنت غزوا وهجوما علنيا ضدنا، مدعومة بقوات مشاة"، وأنها أصدرت أوامر لجيشها بالتصدي لهذا الهجوم الذي تصفه "إبادة جماعية".
وصف المتمردون العملية بأنها "غزو" يستهدف إقليم تيغراي، مؤكّدين أن قواتهم دخلت في "معركة دفاعية" لحماية السكان والمناطق المتنازع عليها.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات بين الحكومة الفيدرالية وقوات متمردي تيغراي، مع تزايد المخاوف من احتمال اندلاع حرب شاملة جديدة في المنطقة.
لم تُقدم أي تفاصيل إضافية حول حجم القوات المتورطة أو الخسائر المحتملة، ولا توجد تقارير مستقلة حتى الآن لتأكيد أو نفي ما صرّح به الطرفان.